Rum No.1

،ما هي إلا بضع قطرات
،تسحب حواسك إلى هناك
حيث تتلمس برودة النعناع ونسيم الألدهيدات التي تنثر الانتعاش باختلاطها مع الجريب فروت والليمون والبرغموت، فينبض إحساس الفلفل الوردي والكزبرة ويشعل الحواس
ومع حرارة الزنجبيل وجوزة الطيب يشبُّ الدفء فور ملامسته نعومة الياسمين، ويسكن هذا الاتقاد باختلاطه بنسمة من شمام صيفي بعبيره الساحر
وفي القرار تمكث الأخشاب، خشب الأرز والصندل والعنبر والباتشولي واللابدانوم في كنف البخور مع العنبر، ليلازم حضورك ويثبت في أثرك

Rum No.2

من أرض الفواكه الصيفية اللطيفة، تختلط رائحة الفراولة والكمثرى، لتنثر انتعاشها في النهار الصيفي المشرق، بينما يضفي الكشمش الأسود والفلفل الوردي عمقًا جريئا في لياليها الصيفية الباردة
فتحتضن هذه النسمات الليلية رقصة الفاوانيا والورد مع زنابق الوادي وزهر العسل فتضفي رقة وأنوثة ودفء لا مثل لها
وفي آخر اللقاء يترك المسك بعبيره وخشب الأرز أثرًا ناعما لا يغيب

Rum No.3

في أول لحظة، يسطع الجريب فروت كأشعة شمسٍ ذهبية تعانق قمم الجبال بعد ليلةٍ باردة، منعشًا وحيويًا كنسمة صباح تحمل معها بداية مغامرة جديدة
ثم يتسلل البرغموت بهدوءٍ راقٍ، كأميرٍ يرتدي عباءته المخملية، يضيف للعطر لمسة من الأناقة والدفء الممزوج بعبير الحمضيات الفاخرة
أما الزنجبيل، فيأتي في النهاية كشرارةٍ خفية توقظ الحواس، حارًّا وجذابًا، يترك أثرًا يشبه قصة لا تُنسى تُروى حول نارٍ مشتعلة في قلب الصحراء

Rum No.4

عندما تتناوب الحواس فنتذوق الرائحة قبل اشتمامها
يذوب دفء الكاراميل ويداعب الإحساس بحلاوة ناعمة
يدعونا حين يمتزج مع الكومارين ومع العسل إلى ترف لن يتكرر، وفخامة تأسر الألباب
وتأتي الفانيليا تختم مع المسك الأبيض بإحساس مخملي أنيق، يعكس النقاء وتترك أثرا نقيا حاضرا لا ينسحب بانسحاب الزمان